الأربعاء, 22 فبراير 2012 23:17  
 
العربيةFrançais

..
نقاش »الثلاثاء 29 نوفمبر ، 2011 -- 20:00 المؤتمر مناقشة كجزء من اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني حياة أو بقاء المزارعين الفلسطينيين؟ مكبل، تجريد، تحيط بها والمزارعين الفلسطينيين تكافح على كل فدان من أراضيهم آخر بعثة الحماية المدنية للشعب الفلسطيني مرة أخرى من الضفة الغربية. التقت رائد أبو يوسف، صانع النبيذ من منطقة الخليل، وعضو مؤسس في الجمعية التعاونية لمزارعي العنب وعصير العنب سنابل المبارك. رائد يقوم بجولة حاليا في أوروبا. نحن مدعوون إلى جنيف لمناقشة الوضع معنا من المزارعين الفلسطينيين. الكسيس Corthay، مزارع جنيف، وشارك في تأسيس جمعية TourneRêve، والمشاركة في البعثة المدنية من تشرين الاول / nov.2011، كما يعكس الصعوبات ومقاومة من المزارعين الفلسطينيين واجتمع خلال موسم قطف الزيتون في شمال الضفة الغربية . سيتم فتح النقاش حول الدعم الذي يمكن أن تعطي لهم. FERME دي لا Touviere -- كار ديفوار AVAL -- Meinier المنظمون : تعاونية برومير فلسطين جنيف ونيون وبدعم من النظام الأساسي للزراعة المستدامة اجتماعيا، وغيرها من النقابات Uniterre الخميس, 28 أبريل 2011 12:40



info@arabicmedia.ch
وتابعنا على

Facebook MySpace Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

صورة
فوكس موفيز - Fox Movies
..
فوكس موفيز في الشرق الأوسط هي قناة تلفزيونية مفتوحة يملكها مشروع مشترك بين شركة روتانا وقنوات فوكس الدولية. تم إطلاق القناة في منتصف عام... إقرأ المزيد...
صورة
التلفزة التونسية الوطنية 1
..
التلفزة التونسية الوطنية 1 القناة الوطنية التونسية العامة. تم إطلاقها رسميا في 31 ماي 1966 إلا إنها كانت تبث برامج تجريبية بصفة غير منتظمة... إقرأ المزيد...
صورة
القناة الجزائرية
..
تمثل المؤسسة العمومية للتلفزيون أهم جهاز إعلامي في الجزائر، وهي مؤسسة عمومية للإعلام والاتصال تضطلع بمهام رئيسية يحددها دفتر شروط... إقرأ المزيد...
صورة
قناة القرآن الكريم السعودية
..
قناة القرآن الكريم السعودية مباشر  
صورة
التلفزة التونسية الوطنية 2
..
الوطنية 2 الفضائية هي قناة تلفزية حكومية وهي احدى قناتي التلفزة التونسية، انطلقت في البث يوم 7 نوفمبر 1994 تناظريا عبر الشبكة الأرضية... إقرأ المزيد...
وحشية النظام السوري وانتصار الثورة السورية PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

Rev syrienneمع مجزرة الفجر في المسجد العمري في مدينة درعا السورية الشهيدة يسجل نظام القتل والإرهاب والجريمة والخيانة الوطنية والقومية في دمشق، جريمة مضافة إلى ملف وسلسلة جرائمه التي لا تحصى، والتي ستظل شاهدًا على أقبح وأبشع نظام سياسي متفرعن ظل يقاوم الفناء والاندثار، وآن وقت ترحيله على يد الجماهير السورية وبإرادتها الوطنية الحرة نحو مزبلة التاريخ.

المراهنة على شجاعة وإيمان وفدائية جماهير سورية لم تكن يومًا موضع شك أبدًا؛ فمقاومة الجماهير السورية الأسطورية للقمع والتقتيل هي واحدة من أشجع الظواهر المضيئة في تاريخ سورية المعاصرة, ومقاومة إرهاب السلطة الأسود هو وسام شرف تاريخي لا تستحقه غير تلك الجماهير التي أثبتت بسالتها، وتحدتْ مختلف الظروف والتعتيم والتواطؤ في سبيل إبراز الهوية الكفاحية التاريخية لشعب الشام العظيم، الذي ينفض اليوم عن جسده الطاهر غبار الذل والخنوع، ويتهيأ ليوم المواجهة الكبرى ضد القتلة والفاشيين والمجرمين من أهل نظام المخابرات الجبانة، التي لم تفلح في صيانة حدود وثغور الوطن، بل نجحت وتميزت في قتل الأبرياء ودفن الأحرار وتصنيع الإرهاب وتصديره والتحالف مع شياطين الحرس الثوري الإيراني الصفوي في التآمر على وحدة الأمة العربية وسلامتها.

 

لقد وصل نظام القتل الاستخباري السوري لنهاية المطاف، وجماهير حوران الشجاعة المجاهدة الذين ردووا الشعارات المستنكرة للتحالف مع النظام الإيراني وأدواته في المنطقة، وأهمها تنظيم حزب "خدا" الإيراني اللبناني الإرهابي. لقد رصدت بالضبط نقطة التآمر المركزية وأشارت بالتحديد لطبيعة ذلك النظام العدواني الناهب للوطن وثرواته. لقد أحرقت الجماهير قصور الدجل ومحاكم التفتيش بأحكامها المضحكة والمجافية للمنطق والعقل والتحضر، وتُهمها السخيفة الجاهزة ضد كل صوت حر ينادي بالحرية والعدالة, فلا عدالة حقيقية في ظل نظام القمع الوراثي الفئوي الاستغلالي الاستخباري.

 

كما كان رد فعل الجماهير بإحراق مقر حزب البعث الحاكم اسميًّا، بمنزلة حكم جماهيري وشعبي فاصل ومبرم على نهاية الدور التمويهي والكارتوني لذلك الحزب، الذي تحول خرقة بالية وممسحة رخيصة بيد الحكام الوراثيين الذين أنهوا سيرة ومسيرة وتاريخ ذلك الحزب منذ عقود وعقود، ولم يعد وجوده مجديًا أو ذات فائدة في زمن الشلل والمافيات المالية والاقتصادية والسياسية والاستخبارية التي تحكم الشام، وتمتص ثرواتها وتحيلها مزرعة لأهل العشيرة والعائلة الذهبية المحظوظة، فيما يكون نصيب الشعب السوري الظلم والتجهيل والإفقار والنهب والاستغلال، وتوسيع مساحات السجون السرية والعلنية واعتقال الأطفال وتلفيق التهم الجاهزة، واستباحة الأعراض والمقدسات، ومحاولة طمس الهوية والتاريخ النضالي المشرف للشعب السوري.

 

لقد قلناها سابقًا: لقد انطلق المارد السوري الذي سيسحق تحت أنفاسه الثورية الساخنة كل الطغاة, واشتعلت الثورة الشعبية الكبرى في سورية المجد, ولن تستطيع كتائب ماهر الأسد الخاصة ولا فيالق آصف شوكت، ولا فرق المملوك ولا صعاليك الفروع الاستخبارية السورية من الوقوف بوجه إرادة الشعب والتاريخ, وسورية مقبلة على فصول ساخنة..

 

فالنظام المتفرعن الطائش وهو يرى تهاوي حصونه وقلاعه تدريجيًّا لن يسلم أوراقه بسهولة، بل سيحاول إعادة العجلة للوراء وتطبيق أساليب الماضي القريب القمعية والاستئصالية رغم تغير الظروف والمعطيات الدولية؛ فمجزرة كبرى من طراز ما حصل في حماة عام 1982م أو ما حصل في سجن تدمر الصحراوي عام 1980م، لا يمكن أن تتكرر من دون نتائج مدمرة ستصب مباشرة على رءوس قادة النظام من الشباب الطائش أو العواجيز المتهالكين الذين لن يفلتوا أبدًا من عقاب الشعب وتوبيخ ولعنة التاريخ.

 

لا توجد اليوم سرايا الدفاع المطلقة اليد بتصريح فاعل من النظام الدولي القديم الذي كان يغض الطرف، ويعمي العيون عن المصائب أبدًا!! سيقتل ماهر الأسد وعصابته من القتلة بالطبع معارضيهم, وسيزرعون الرعب والموت والدمار وسيهددون بالوحشية المفرطة، وسيقدم الشعب السوري ضحايا غالية من زهرة شبابه، ولكنها في جميع الأحوال ستكون المواجهة الأخيرة وستكون الغلبة للشعب، وستحل النهاية الإغريقية البائسة على رءوس الطغاة إن لم يرعووا ويرتدعوا عن مخططاتهم الإجرامية، ويفسحوا في المجال لقوى الحرية الشابة لكي تقود المسيرة وتعزز الوطن، وتعلي بناءه بعد أن تسبب القتلة والفاشلون من الوارثين للذل والعار والإرهاب بتشظية ذلك الوطن وإفقاره وإفراغه من طاقاته الجبارة التي تشهد بها مهاجر الدنيا.

 

الشعب السوري بكل تأكيد على موعد مقدَّس وحاسم ونهائي مع التاريخ, وأحرار سورية سيغيرون كل قواعد اللعبة وسيصححون المسيرة، وستبرز سورية بكل إرثها الحضاري نجمة من نجوم الشرق القديم والجديد.. ليرحل الطغاة عن كل شبر طاهر من أرضنا, واللعنة على كل القتلة والإرهابيين الذين يعيشون على امتصاص دماء شعوبهم.

 

الثورة السورية لن تتوقف أبدًا حتى تنبثق سورية الحرة التي لا يركع شعبها إلا لرب العزة والجلال.. مرحى بأبطال الثورة الشعبية السورية المجيدة، وهم يعيدون كتابة تاريخ الشرق بدمائهم الغالية.. ولن يفلت القتلة واللصوص

Share Link: Share Link: Bookmark Google Yahoo MyWeb Del.icio.us Digg Facebook Myspace Reddit Technorati Stumble Upon Ask myAOL MSN Live Bookmarks.cc
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

اخر التظاهرات الثقافية

قيادة الشباب للثورات العربية

يُعتبر الشباب غير المنتمي إلى الأحزا [ ... ]


وحشية النظام السوري وانتصار الثورة السورية

article thumbnail

مع مجزرة الفجر في المسجد العمري في مدي [ ... ]


هل جاء الربيع العربي بنتائج مختلفة؟

article thumbnail

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن م [ ... ]


..

الرئيسية | الاخبار | راديو عرب | التلفزة العربية | الاعلانات | سجل الزوار | تسجيل الدخول

Copyright By Ghassen Mc ArabicMedia.ch et Mediarab.ch 2011